كل شخصا منا له قصة يخفي تفاصيلها عن الاخرين ويحتفظ با سرارها لنفسة وقد يرى بان لا حق لاي شخص بالاطلاع عليها مهما كانت صفنة ,فيعيش الالم وحدة ويتكبد المرار يحاولان يظمد جراحة بنفسة لنفسة ويعالج لامة
فمنا من يتغلب على نفسة بالنسيان فينسى او يتناسا فيفتح صفحة جديدة ومنا
من لا يقدر على النسيان فيرى ذالك مشقة تصعب علية فيعيش على بصيص الامل وقد لا يكون املا بل وهما عظيم.
لذا قررت ان اشرح تفاصيل قصة من واقعنا المرير ابطالها الالم والجراح فقد تكوم فيها عبرة :
بدات تفاصيل هذي القصة منذ حوال سبعة عشر عام حيت كنت مازلت في عهد الطفولة عندما كنت دايم التردد على بيت شقيقتي الكبرى والذي كان بيتها يبعد عن مدرستي امتارا قليلة كنت شديد التعلق بها لدرجة ابات اياما وليلي لديها
وهناك تعرف عل فتاة صغيرة سمراء اللون تصغرني سنا باربع سنوات بملائها الفركشة تجمع ما بين البراءة والفصاحة معا كنا دايم اللعب معا لا نقبل ثالثاً بيننا لا من قريب ولا من بعيد
وماهي الا سنوات فكبرنا فاخذنا العشق والغرام وتعاهدنا على الحفاظ على هذا الحب
وفي احد الليالي المظلمة انتقل اباها الى رحمة الله وهنا بدت الماسات الكبرى عندما قررت امها الانتقال الى جوار اهلها اي منطقة اخرى من مدينتا
وانتقلا وانا لاحول لي ولا قوة فالوسيلة الوحيدة الدي كنت اطمئن عليها وهي تطمئن علي فيها هي ان نسئل الاتي والذاهب من والى منطقتها الجديدة من الذي يعرفونا
وبعد مرور ثلاث سنوات علمت بانهم سياتون حفل زفاف فتاة في منطقتنا فتهيات وحاولت ان اغتنم الفرصة كي القاءها واتحدت معها وفعلا وجدت فرصة ضئال